أساس الرجاء

ديسمبر 12

“الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة وثابتة، تدخل الى ما داخل الحجاب.” -عبرانيين 6: 19

جميعنا سنجتاز في أوقات صعبة في حياتنا وكالسفينة التي تخترق البحر في أثناء العاصفة، علينا أن نبقى ثابتين وراسخين. وتساعد المرساة السفينة على الثبات والإستقرار، هكذا الكتاب المقدس بالنسبة لنفوسنا فهو مرساة لنا.

وعندما نضع أنا وأنت رجاءنا في الله وفي كلمته، سنشعر بالرياح والأمواج ولكننا لن نهتز أو نتأرجح.

ففي أثناء العاصفة، سيمنحنا الرجاء القدرة على رؤية الواقع وفي نفس الوقت التحلي بالثقة بأن شيء أروع وأجمل سوف يحدث. هذه هي روعة وقوة الرجاء الذي يجب أن يتحلى به كل شخص فينا في كل وقت وبالأخص في وقت الأزمات فهو الأساس الذي يجب أن نبني عليه إيماننا.

لا يوجد وعد في كلمة الله يضمن لنا حياة خالية من الإحباطات والمشاكل لذلك من المهم جداً ألا نفقد رجاءنا. فالتمسك بإتجاة قلب إيجابي والتمسك بالرجاء الذي لنا في المسيح يجعلنا قادرين على رؤية قوة الله الصانعة للمعجزات.

صلاة: يا رب، أضع رجائي فيك وإيماني فيك واثقاً أنك تعد لي أمور رائعة وهذا هو رجائي في وقت الأزمات.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon