أهمية التفكير الصحيح

لأَنَّهُ كَمَا شَعَرَ فِي نَفْسِهِ هكَذَا هُوَ.  (أمثال ٢٣: ٧)

الذهن هو القائد أو الرائد لكل الأفعال؛ فالخطوات التي نتخذها كل يوم هي نتيجة مباشرة للأفكار التي نسمح لأنفسنا بالتفكير فيها.

إذا كان لدينا ذهن سلبي، ستكون حياتنا سلبية، أما إذا قمنا بتجديد أذهاننا وفقًا لكلمة الله، فسوف نختبر “مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ” (رومية١٢: ٢).

يرجع أصل الكثير من صراعات الناس إلى أنماط التفكير الخاطئ، ويقودهم التفكير السلبي إلى خلق المشاكل التي يواجهونها في حياتهم. لكن، لحُسن الحظ، ليس علينا أن نعيش أسرَى لتلك الأفكار، فيمكننا أن نختار أن تتفق أفكارنا مع كلمة الله.

الذهن هو ساحة المعركة، قرِّر أن تُقاوِم التفكير الهدَّام والسلبي وإستبدله بالتفكير المُتَعمِّق في الأفكار الإلهية لحياتك. كلما استطعتَ تغيير ذهنك للأفضل، تغيَّرَت حياتك أيضًا للأفضل.

صلاة شُكر:

أشكرك يا أبي لأنني لست مضطرًا لأن أعيش أسيرًا لأفكاري، ولأنني، بمعونتك، أستطيع تغيير تلك الأفكار السلبية التي تؤثر على حياتي، والفوز في معركة الذهن من خلال قضاء الوقت مع كلمتك، والتأمُّل في وعودك، وبَذْل جُهدٍ واعٍ للتفكير في الأفكار التي تُكرِم الله في حياتي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon