الآب يعرف ما فيه خيرك

تغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ (أهدافكم وتوجُّهكم الجديد بالكامل)، لِتَخْتَبِرُوا (بأنفسكم) مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ (لك). (رومية ١٢: ٢)

ستأتي أوقات يطلب منَّا الله فيها أن نفعل شيئًا لا نفهمه أو لا نتفق معه، وعندما يفعل الله ذلك، فالسبب أن لديه أفكار خير من جهتك، فطرقُهُ أسمى من طرقنا، ومشيئته هي الأفضل دائمًا.

عندما يطلب الله منَّا أن نفعل شيء مُخالِف لمشيئتنا، يمكننا أن نتذكر كلمات يسوع “لا مشيئتي.. بل مشيئتك” (لوقا ٢٢: ٤٢). ليس من السهل أن نُصلِّي هذه الكلمات، لكنها دائمًا ما تؤتي ثمارًا هائلة في حياتنا. عندما نريد شيئًا ما، فإننا لا نتخلى عنه بسهولة في العادة. يتطلب الأمر الكثير من الثقة والانكسار لنستطيع أن نقول مثل يسوع “لا مشيئتي.. بل مشيئتك”.

خلاصة القول هي أن الله لديه خطة عظيمة لحياتنا، وتلك الخطة تتطلب منا اتباعه دون شروط. قد يطلب منك التخلِّي عن أشياء لا تريد التخلِّي عنها، أو يطلب منك الذهاب إلى أماكن أو القيام بأشياء أو التعامل مع أشخاص يصعب عليك التعامل معهم، أو يطلب منك أن تكون هادئًا في بعض المواقف وأن تتحدث في مواقف أخرى، ولكن مهما كان ما يطلبه الله منك، افعله واعلم أن طاعتك له تُقرِّبك منه.

اتخذ قرارك بأن تضع مشيئة الله دائمًا قبل مشيئتك.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon