طُوبَى (سعداء، محظوظون) لِلْكَامِلِينَ (المستقيمينن، الأمناء، الذين بلا لوم) طَرِيقًا، السَّالِكِينَ (يُنظمون سلوكهم وكلامهم) فِي شَرِيعَةِ الرَّبّ (كل مشيئة الله المُعلنة). (مزمور ١١٩: ١)
عندما تحب كلمة الله حقًا ستجد الحرية والراحة؛ لذا استمع إليها واقبلها وكن طائعًا لها. حتى في الظروف الصعبة، سوف تكون حياتك خالية من الحزن والإحباط، وسيكتمل فرحك عندما تقترب إلى الله بكلمته، مؤمنًا بوعوده لحياتك وطائعًا لوصاياه.
إن مفتاح التغلب على الصعوبات التي تواجهها في الحياة هو أن تؤمن بالكلمة وتطيع كل ما يضعه الله في قلبك، فالثقة في كلمة الله تُحررك من الصراعات حتى يتسنى لك أن تستند على وعود الله. تقول الرسالة إلى العبرانيين ٤: ٣: “لأَنَّنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ (المُتمسكِين بالله والمُتكلين عليه) نَدْخُلُ الرَّاحَةَ”.
إذا كنت تشعر اليوم بالهزيمة، أو طغت عليك مُشكِلة ما، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو أن تُكرِّس نفسك للاستماع إلى كلمة الله وقبولها وطاعتها، وهناك ستجد كلمات الحياة. ما أن تبدأ في تصديق كلمة الله والإيمان بها، سيعود إليك الفرح وسوف تشعر بالراحة مرة أخرى.
الله يريدك أن تجد الراحة فيه في كل يوم من أيام حياتك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي