وَأَمَّا طَالِبُو الرَّبِّ (الذين يطلبونه في احتياجهم استنادًا إلى كلمته) فَلاَ يُعْوِزُهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ. مزمور ٣٤: ١٠
لقد تعلَّم البعض أن الألم والإحتياج هما من فضائل الحياة المسيحية. إن القدرة على الحفاظ على توجُّه إيجابي خلال أوقات الألم هي فضيلة هامة جدًا، لكن الألم المستمر ليس من مشيئة الله لأي شخص، ويجب ألَّا ننظر إلى الله أبدًا على أنه إله بخيل يحجب عنَّا الأشياء التي نحتاجها. تأمل هذه الآيات:
- الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ. (مزمور ٢٣: ١).
- لِيَهْتِفْ وَيَفْرَحِ الْمُبْتَغُونَ حَقِّي، وَلْيَقُولُوا دَائِمًا: «لِيَتَعَظَّمِ الرَّبُّ الْمَسْرُورُ بِسَلاَمَةِ عَبْدِهِ» (مزمور ٣٥: ٢٧)
- يُبَارِكُ مُتَّقِي الرَّبِّ، الصِّغَارَ مَعَ الْكِبَارِ. (مزمور ١١٥: ١٣).
الله أب صالح يحب أن يبارك أولاده، وهو يريد أن يباركك ويراك تستمتع بحياتك، لذا ينبغي أن تشكره، وتقبل ما يمنحك إياه، وتؤمن بقوة بأنه يذخر لك الأفضل.
صلاة شُكر
أشكرك يا أبي لأنك صالح، ولأنك تحبني وتريد أن تُباركني، وأشكرك أيضًا لأنه لا ينبغي عليّ أن أخاف لأنك تُدبِّر احتياجاتي وتُرشدني وتحميني.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي