تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ (أُطمئِن وأُنعِش أرواحكم). (متى ١١: ٢٨)
نحن نعيش حقًا في عالم يسحقه الوقت، وكل ما نقوم به يبدو وكأنه أمرٌ مُلِحٌ، فنظل نعيش تحت ضغوط هائلة، ونركض من شيء إلى آخر حتى أننا قد نهمل الأشياء المهمة حقًا في الحياة: الأسرة، وصحتنا، والله، وبناء حياتنا الروحية.
الحقيقة هي أننا لن نستطيع أن نتعامل مع الحياة بمعزل عن الله، ولن يمكننا التعامل مع الضغط والإرتباك والتوتر بمفردنا. إذا لم نهتم بدراسة كلمة الله، وقضاء بعض الوقت في الصلاة، ستُعاني زيجاتنا، وسنواجه ضغوطًا مالية، ولن تنجح علاقاتنا.
لكن هناك أخبار سارة يجب أن نكون شاكرين من أجلها، وهي أن الله سيُقوِّينا ويُمَكِّنُنا من التعامل مع الحياة بسلام وحكمة إذا بدأنا يومنا بالصلاة من أجل الأمور التي تواجهنا بدلاً من أن نحاول فقط تجاوُزها. سوف يجدد الله قوتنا ويُمَكِّننا من التعامل مع الحياة دون أن نشعر بالإعياء (إقرأ إشعياء ٤٠: ٣١).
صلاة شُكر: أشكرك يا أبي لأنك تمنحني سلامًا وراحةً في وسط الحياة المُثقَلَة بالأعمال. ساعدني اليوم لكي أتَّكِل عليك واستخدم الحكمة التي تمنحني إياها في ضبط أولويات مَهَامي، فأنت يا رب قوتي، وكل اتِّكالي عليك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي