لأُسَمِّعَ بِصَوْتِ الْحَمْدِ، وَأُحَدِّثَ بِجَمِيعِ عَجَائِبِكَ. (مزمور ٢٦: ٧)
يُعَدُّ تقديم الشكر لله جزءًا هامًا من الصلاة لأنه أمر يُسِرُّ الله، تمامًا مثل التسبيح والعبادة، فهو شيء يحبه، ويُثلِج صدره. في كل مرة نُسِرُّ الله بهذه الطريقة، تزداد علاقتنا معه حميمية، وتكون حياة صلاتنا أفضل.
عندما نكون شاكرين، نكون في وضع يسمح لنا بتلقِّي المزيد من البركات من الرب، لأنه إذا لم نكن شاكرين ومُمتنِّين لما لدينا، فلماذا يعطينا الله شيئًا آخر حتى نتذمَّر أو نشكو منه؟ من ناحية أخرى، عندما يرى الله أننا نُقدِّر حقًا كل ما يقدمه لنا، ونشكره من أجل كل الأشياء، الكبير منها والصغير، فإن ذلك يجعل لديه الرغبة في أن يباركنا أكثر.
صلاة شُكر: أشكرك يا أبي لأنه يمكنني أن أكون في علاقة شخصية معك. أُصلِّي كي أباركك بشُكري، فأنا أحبك ومُمتَن جدًا لكل شيء قدمته لي، كبيرًا كان أو صغير.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي