‘‘فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلًا: «هَذِهِ كَلِمَةُ ٱلرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلًا: لَا بِٱلْقُدْرَةِ وَلَا بِٱلْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُود’’ (زكريا ٤: ٦)
عشتُ صراعًا مستمرًّا مع نفسي لسنوات طويلة، ولم أكن أحبّ ذاتي، فحاولت أن أتغيَّر باستمرار، وكلما ناضلتُ في هذا الإِتِّجاه، زاد شعوري بالإحباط، إلى أن حلّ اليوم المجيد الذي إِكتشفت فيه أنَّ يسوع قبلني كما أنا، وأنَّه وحده قادر أن يصنع منِّي الإنسان الذي يريده.
لا تعتبر نفسك غير نافع بسبب ضعفك، فالله منح كلَّ واحد منَّا فرصة للنجاح، وضعفنا هو فرصة يعمل الله من خلالها لإظهار قوَّته ومجده.
وبدلًا من إرهاق نفسك في محاولة التخلُّص من نقاط ضعفك، سلِّمها ليسوع وأشكره على إظهار قوَّته فيك. ارفع نظرك عن عيوبك وحوِّل عينيك إلى يسوع مستمدًّا قوَّتك من قدرته اللامحدودة، وإسمح لقوَّته بتحويل ضعفك إلى قوَّة، فأنت لا تستطيع أن تغيِّر نفسك، لكن ثِق بأنَّ الله قادر أن يغيِّرك.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّني لست مضطرًا للشعور بالإحباط بسبب محاولتي تغيير نفسي بمجهودي الخاص. ساعِدني أن أسلِّمك ضعفي عالمًا أنَّك تظهر قوَّتك من خلاله.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي