وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجًا لاَ يَجْلِسُ أَوَّلًا وَيَحْسِبُ النَّفَقَةَ، (ليرى) هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟ لوقا ١٤: ٢٩
الأهداف مهمة في الحياة، وقد قال بولس إنه “يسعى نحو الهدف” (اقرأ فيلبي ٣: ١٤). ينبغي علينا كمؤمنين أن نشكر الله من أجل الأهداف الصحيَّة التي وضعها لنا ومن أجل مساعدته لنا على تحقيقها. لا يتمكن الكثيرون من تحقيق أهدافهم لأنهم لا يعرفون كيفية وضعها. أشهر سمات الأهداف التي ساعدت عدد لا يُحصى من الناس على تحقيق أهدافهم هي: التحديد، القابلية للقياس، القابلية للتحقيق، الواقعية، التوقيت المناسب.
التحديد: تأكَّد من أن هدفك مُحدَّد قدر الإمكان. القابلية للقياس: الأهداف التي يصعب قياسها هي أهداف يصعب تحقيقها. القابلية للتحقيق: تأكَّد من أن الهدف نفسه يمكن تحقيقه. الواقعية: من المهم أن تحلم بأحلام كبيرة وتكون طموحًا، ولكن لا تتسبب في إحباط ذاتك بمحاولتك تحقيق أهداف غير واقعية. التوقيت المناسب: الأشخاص الذين يضعون أهدافًا دون تحديد توقيت مناسب لتحقيقها نادرًا ما ينجحون في تحقيق تلك الأهداف.
صلاة شُكر
أشكرك يا أبي لأنني أستطيع بمساعدتك أن أحقق الأهداف التي وضعتها لي، وأُصلِّي كي تمنحني الحكمة لكي أضع أهدافًا صحيَّة لحياتي، وأثابر لتحقيق تلك الأهداف.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي