وَرَفَعوُا صَوْتًا قَائِلِينَ: “يَا يَسُوعُ، يَا مُعَلِّمُ، ارْحَمْنَا!” (لوقا ١٧: ١٣)
سواء كنتَ أبًا أو مُعلِّمًا بمدرسة أو موظفًا إداريًا أو ميكانيكيًا أو جرَّاحًا، فلا بد وأنك مشغول جدًا؛ فليس عليك أن تفي بمتطلبات وظيفتك فقط، بل لديك أيضًا مسئوليات أخرى مع الأسرة أو العائلة. لكن، مهما كان قدر مشغوليَّتك، تشجَّع، فالله يسمع كل الصلوات – حتى القصيرة منها – وهذا شيء يجب أن نكون شاكرين له.
الصلاة هي شيء يمكنك أن تفعله على مدار اليوم، بغض النظر عن المهام التي يجب عليك القيام بها. على سبيل المثال، إذا كنتِ أمًا منهكة في المنزل، تقومين بتنظيف المنزل وتغيير الحفاضات طوال اليوم، إستريحي لدقيقة واحدة فقط وقولي “أحبك يا يسوع. امنحني الآن قوةً، فأنا بحاجة إلى بعض الطاقة لأني مُنهكة للغاية”.
من المُمكن أن تتحدَّث إلى الله من خلال الصلاة طوال اليوم بهذه الطريقة البسيطة والهادفة، فنحن بهذا ندعو الله إلى كل مجال من مجالات حياتنا، وهذا هو ما يريده الله.
صلاة شُكر:
أشكرك اليوم يا أبي لأنه ليس بالضرورة أن تكون الصلاة طويلة ومُعقَّدة، فأنت تُصغي لصلواتي القصيرة الصادقة. أشكرك لأنني أستطيع أن أتحدَّث إليك طوال اليوم، ولأنك تسمع وتستجيب لي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي