وعود الله

يونيو 11

وَلاَ بِعَدَمِ إِيمَانٍ ارْتَابَ (اشُك) فِي وَعْدِ اللهِ، بَلْ تَقَوَّى بِالإِيمَانِ مُعْطِيًا مَجْدًا للهِ. (رومية ٤: ٢٠)

في تكوين ١٧: ١٦، تكلَّم الله إلى إبراهيم ووعده بأنه سيكون له وريثًا، لكن المشكلة كانت تكمن في أن إبراهيم وزوجته سارة كانا متقدمين جدًا في السن. لقد كان عمر إبراهيم مائة عام وكانت سارة تبلغ تسعين عامًا، لذا فقد ولت سنوات إنجابهم منذ زمن! لكن إبراهيم كان يعلم أن الله قد تكلَّم، وقرر ألا يُركز على الإستحالة الطبيعية لإنجابه هو وسارة طفلًا، وقام بزرع إيمانه في وعد الله وتمسك بهذا الوعد مُسبحًا الله كما نقرأ في آية اليوم.

دعني أقول لك مرة أخرى أن إبراهيم لم يكن لديه أي سبب للأمل بحسب الواقع. في الواقع، إذا كان هناك أي وضع مستحيل حدوثه، فهو احتمالية إنجاب زوجين في التسعين من العُمر لطفل بيولوجي. ومع ذلك، تمسك إبراهيم بالرجاء، وآمن بوعد الله. نظر إبراهيم إلى ظروفه وكان يدرك جيدًا الإحتمالات التي تراكمت ضده، لكنه لم يستسلم، على الرغم من أن الإنجيل يقول أن جسده كان في حُكم الميت، وأن رحم سارة كان عقيمًا. وفي مواجهة الإستحالة الطبيعية الحقيقية، لم يستسلم إبراهيم لعدم الإيمان، فلم يتزعزع إيمانه أو يشكك في وعد الله، بل “تقوَّى في الإيمان” إذ كان يسبح الله.

إن كان الله قد تكلَّم إليك بوعود ولا تزال تنتظر تحقيق تلك الوعود، كن مثل إبراهيم: تذكَّر ما قاله الله واستمر في تسبيحه.

كلمة الله لك اليوم: سبّح الله أثناء انتظارك تحقيق وعوده.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon