لن يتوقف الله أبدًا عن محبتك

يَا رَبُّ، فِي السَّمَاوَاتِ رَحْمَتُكَ. أَمَانَتُكَ إِلَى الْغَمَامِ.  مزمور ٣٦: ٥

 

الله ليس إله غاضب وساخط، ينتظر الفُرصة ليعاقبنا على كل خطأ من أخطائِنا. أليس هذا أمر يجب أن تكون مُمتنًّا له؟ إذا أمضينا وقتنا في الإِعتقاد بأن الله غاضب منا، فنحن بهذا نركز على خطايانا بدلاً من التركيز على ما فعله الله بإرسال إِبنه ليدفع ثمن خطايانا. صحيح أننا جميعًا نخطئ، والله لا يحب الخطية لما لها من آثار ضارة على أولاده، لكن يجب أن نتذكَّر دائمًا أن الله إله صالح، رحيم ورؤوف وبطيء الغضب، غافر الإثم وأمين وعادل.

 

إذا قَبِلتَ محبة الله على الرغم من نقائصك وضعفاتك، فسوف تُمكِّنَك بمعونة الله من تغيير طرقك. الله يحبك، ومحبته لك لم ولن تتوقَّف أبدًا.

 

صلاة شُكْر: أشكرك اليوم يا أبي من أجل محبتك الدائمة لي. أُصلِّي كي يُرشِدني حق محبتك في كل قرار أتخذه اليوم، وأشكرك لأنه يمكنني الإِستمتاع بحياتي لأنني عالمٌ أنك بجانبي، ومحبتك لن تتخلَّى عنِّي أبدًا.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon