ملجأ في العاصفة

اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ، فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ (الذي لا يستطيع أي عدو أن يُقاوم قوته) يَبِيتُ.   (مزمور ٩١: ١)

أفضل طريقة لتكون آمنًا أثناء العاصفة الطبيعية هي اللجوء إلى مكانٍ آمنٍ؛ وإذا لم تقصِد الملجأ، قد تؤذيك العاصفة.

تعطينا كلمة الله إرشادات حول كيفية الإحتماء في مواجهة عواصف الحياة الروحية. المكان الأول الذي تحتاج أن تركض إليه عندما تضرب عاصفة ما حياتك هو المكان السرِّي للقدير، أي محضر الله. تأمَّل في كلمته، وصلِّ وسبِّح، واشكره، واخبره أنك تثق في حمايته لك عندما تشتد الرياح. هذه هي التدريبات الروحية التي لا يستطيع أي عدو أن يتحملها. عندما تمارس هذه العادات، فأنت في الواقع تبني من حولك أسوارًا روحية للحماية. ستوفر لك هذه الأسوار الحماية وتُمكِّنك من الوقوف بثبات وقوة في مواجهة أي عاصفة.

صلاة شُكر:

أشكرك يا رب لأنك أنت ملجأي في العاصفة. عندما تواجهني صعوبات الحياة، لا أخاف لأنك أنت معي، وأثق أنك ستُسكِّن عواصف حياتي وستجعلني أجتازها بأمان. أشكرك لأنك لن تتركني ولن تهمِلني أبدًا (إقرأ عبرانيين ١٣: ٥).

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon