إنتظر بصبر

وَأَمَّا الصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا (أُناسًا) تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ (بلا عيب) فِي شَيْءٍ.   (يعقوب ١: ٤)

الصبر أمرٌ هام للغاية لكل من يريد أن يُمجِّد الله ويستمتع بحياته. إذا نفد صبرنا، فسنتعامل مع المواقف التي نواجهها في الحياة وفق عواطفنا.

في المرة القادمة التي يتعين عليك فيها إنتظار شيء ما أو شخص ما، حاول أن تُذكِّر نفسك أن” الإنزعاج لن يُعجِّل بالأمر، فلماذا لا أستمتع أيضًا بالإنتظار”، أو ربما يمكنك أن تقول بصوتٍ عالٍ “بينما أنتظر يزداد صبري، لذا فإني مُمتَن لهذا الموقف”. إذا قمت بذلك، فستسلك بحسب كلمة الله بدلاً من مجرد التعامُل مع الظرف غير السار. تَذكَّر أن الصبر هو من ثمر الروح الذي يريد الله أن يُنمِّيه في حياتك. لا تكتفِ بالتفكير في كون الأمر قاسيًا ومُحبِطًا، بل فكِّر في كم ستُبَارَك عندما تتعلم فن الإنتظار بصبر.

صلاة شُكر:

أشكرك يا أبي لأنك زرعت الصبر في روحي، ولأنني أستطيع، من خلالك، أن أتعامل بشكلٍ جيدٍ مع أي موقف يواجهني. ساعدني اليوم، وكل يوم، لكي أتدرَّب على الصبر في كل شيء.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon