‘‘اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى إِبْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لِأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لَا يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟’’ (رومية ٨: ٣٢)
يعتقد البعض أنَّ حياة الإيمان تستلزم التخلِّي عن كلّ ما يستمتعون به، لكنّهم مخطئون. فالله محبَّة، وهو إله صالح، وهو يريد منَّا الإِستمتاع بأعمال صالحة. وقد جاء في الكتاب المقدَّس أنَّ الله منحنا كلَّ شيء بغنى للتمتُّع (رسالة تيموثاوس الأولى ٦: ١٧). لقد أحبَّنا الله محبَّة عظيمة حتَّى أرسل إِبنه يسوع إلى الأرض لكي يحمل خطايانا ويمنحنا حياة، ويكون لنا أفضل (يوحنا ٣: ١٦، ١٠: ١٠). ونحن نشعر بالإِمتنان إلى الأبد لأجل هذا العمل العظيم! وعندما ينهينا الله عن القيام بأمر ما، فهو يفعل هذا لأجل مصلحتنا، ونحن نطيع وصاياه لأجل منفعتنا، فهذا ما تقوله كلمة الله.
وعندما نقبل يسوع مخلِّصًا شخصيًّا لحياتنا، فإنَّنا نقبل ملكوت الله في داخلنا، وملكوت الله ‘‘بِرٌّ وَسَلَامٌ وَفَرَحٌ فِي ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُس’’ (رومية ١٤: ١٧). ويمكننا إِختيار الإِستمرار في العيش في البؤس والكآبة والإحباط والخوف والقلق والهمّ والشعور بالذنب وبالدينونة، لكن يسوع يريد تحريرنا من هذه القيود، ولا يريد الله أن نبقى مكبَّلين بها، فمن خلال يسوع، نستطيع عيش حياة الفرح والإِنتصار والوفرة التي أعدَّها لنا الله.
صلاة شكر
أبي السماوي، ساعدني أن أدرك أنَّك أعددت أعمالًا صالحة لحياتي لكي أسلك فيها. أشكرك لأنَّك تريني طريقًا أفضل للعيش، حتَّى عندما توبِّخني وترشدني. وأشكرك لأنَّك إله صالح ولأنَّني أستطيع عيش حياة مليئة بالفرح معك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي