القلب الفرحان

الْقَلْبُ الْفَرْحَانُ يُطَيِّبُ الْجِسْمَ، وَالرُّوحُ الْمُنْسَحِقَةُ تُجَفِّفُ الْعَظْمَ. (أمثال ١٧: ٢٢)

الله هو الحياة، وكل شيء صالح خلقه الله هو جزء من تلك الحياة. يمكننا أن ننشغل بالقيام بالعديد من الأشياء والإنجازات والعمل والمكسب، وإذا لم نكن حذرين، ستنتهي حياتنا ونستيقظ فجأة لندرك أننا لم نستمتع بها أبدًا. إن مشيئة الله لنا هي أن نتمتَّع بالحياة إلى أقصى حد.

لدينا خيار في الحياة؛ إمَّا أن نتذمر طوال الطريق بسبب المتاعب التي نتعرَّض لها، أو أن نقترب إلى الله في الأوقات الصعبة ونجتاز وسط المتاعب ونواجهها بقلب فرحان. في كلتا الحالتين، سنتعرَّض جميعًا للمتاعب من وقت لآخر، فلماذا لا نجعل فرح الرب قوتنا ونمتلئ طاقةً وحيوية؟

في يوحنا ١٥، يتحدث يسوع عن الثبات فيه، وفي عدد ١١ من الإصحاح يقول “كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ”. لقد أصبح من الممكن بفضل يسوع أن تكون قلوبنا فرحانة، وبمعونته يمكنك أن ترسم ابتسامة على وجهك وتستمتع بكل يوم من أيام حياتك بغض النظر عن الظروف التي تمُر بها.

لا تقضِ حياتك في تعاسة في انتظار تغيير الظروف لتفرح، بل اتخذ قرارك بأن تكون فَرِحًا الآن.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon