عَطَفْتُ قَلْبِي لأَصْنَعَ فَرَائِضَكَ إِلَى الدَّهْرِ إِلَى النِّهَايَةِ. (مزمور ١١٩: ١١٢)
مثلما يُعلِّمنا الكتاب المقدس أن نسبح الله ونعبده، فإنه يعطينا أيضًا أسبابًا لنشكره، ويُعلِّمنا كيف نُقدِّم له شكرنا، كما هو موضح في الآيات التالية:
- نَحْمَدُكَ، يَا اَللهُ نَحْمَدُكَ، وَاسْمُكَ قَرِيبٌ. يُحَدِّثُونَ بِعَجَائِبِكَ. مزمور ٧٥: ١
- حَسَنٌ هُوَ الْحَمْدُ لِلرَّبِّ وَالتَّرَنُّمُ (بمصاحبة موسيقية) لاسْمِكَ أَيُّهَا الْعَلِيُّ. مزمور ٩٢: ١
- نَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِحَمْدٍ، وَبِتَرْنِيمَاتٍ نَهْتِفُ لَهُ. مزمور ٩٥: ٢
- ادْخُلُوا أَبْوَابَهُ بِحَمْدٍ، دِيَارَهُ بِالتَّسْبِيحِ. احْمَدُوهُ، بَارِكُوا اسْمَهُ. مزمور ١٠٠: ٤
صلاة شُكر:
أشكرك كثيرًا يا أبي من أجل الوعود والتعاليم التي أجدها في كلمتك. أختار اليوم أن أحيا حياة الشُكر لأن هذا هو تعلَّمته منك في كلمتك. سأكون طائعًا لك، وأؤمن أن كلمتك تُعَّلمني أفضل طريقة لعيش حياتي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي