الله لديه خطة رائعة لحياتك

إِنَّمَا خَيْرٌ وَرَحْمَةٌ يَتْبَعَانِنِي كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِي، وَأَسْكُنُ فِي بَيْتِ الرَّبِّ (في محضره) إِلَى مَدَى الأَيَّامِ.  (مزمور ٢٣: ٦)

يُعَد مزمور ٢٣ من أقوى الأجزاء الكتابية التي تصف الظروف التي يريدنا الله أن نحيا فيها باستمرار. إنه يريد أن يحمينا ويرشدنا ويُعزِّينا، وأن يُرتِّب أمامنا مائدة من البركات تجاه أعدائنا، ويريد أن يمسحنا بزيت الفرح بدلاً من الحزن، وأن يجعل كأس بركاتنا يفيض باستمرار بالشكر والحَمد له ولصلاحه ورحمته ومحبته الثابتة نحْونا، كما يريدنا أن نحيا كل يوم وكل لحظة آمنين في محضره.

كل هذه “الرغبات” التي لدى الله هي جزء من خطته الصالحة لكل واحدٍ منَّا، بغض النظر عن مدى سقوطنا، هو يريد أن يرُدُّنا إليه وإلى خطته الكاملة والصالحة لحياتنا.

أعتقد أنه سيفيدنا جميعًا أن نقول لأنفسنا أكثر من مرة كل يوم “الله لديه خطة رائعة لحياتي، وأنا أريد كل ما يريده الله لي؛ لذا أقبل محبته وصلاحه في حياتي، وسوف أسلُك وأحيا في محضر الرب”.

تذكَّر أن أهم شيء للحصول على بركات الله ليس إيماننا العظيم بل أمانته العظيمة.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon