
فبراير 12
“ويكونُ في ذلكَ اليومِ أنَّ حِملهُ يَزولُ عن كتِفِكَ، ونيرَهُ عن عُنُقِكَ، ويَتلَفُ النّيرُ بسَبَبِ السمانَةِ.” إشعياء ١٠: ٢٧
عندما يتحدث الرب إليك بشأن أمر تحتاج أن تتعامل معه، أشجعك ألا تقوم بتأجيله. ثق بأن مسحة وقوة الروح القدس ستؤيدك وتعينك. لكن إن قمت بتأجيل مواجهة المشكلة حتى تشعر بأنك مستعد لمواجهتها، فقد تواجهها بدون قوة ومسحة الروح القدس.
كثيراً ما نرغب في التعامل مع الأشياء في الوقت الذي يناسبنا فنعاني ونصارع لغياب المسحة في هذا الوقت. على سبيل المثال، في بعض الأحيان أشعر برغبة في مواجهة أحد العاملين معي بشأن أمر معين ولكني أعلم أنه من الحكمة أن أصلي للأمر أولاً حتى يعد الرب قلب هذا الشخص قبل أن أتكلم معه. وعندما أتحرك بحسب توقيت الله، أنال المسحة والقوة لكي أتمم الأمر. لقد تعلمت أن أتعامل مع الأمور في الوقت الذي يريدني الله أن أتعامل معها وتعلمت أيضاً أن أدعها وشأنها عندما يريدني الله أن أنتظر قليلاً.
كم عانيت في الماضي لأني كنت أحاول وأحاول أن أغير من نفسي دون انتظار المعونة الإلهية، لهذا تعلمت أن أنتظر المسحة والقوة من الله إن أردت أن أفعل أي شيء بطريقة صحيحة.
عندما يبكتنا الله على أمر نحتاج أن نغيره في حياتنا، فهذا يعني أنه قد أعدنا لمواجهته. قد لا نشعر بأننا قادرين أو مستعدين، ولكن نستطيع أن نثق أن توقيتاته مضبوطه وأن مسحته حاضرة لكي تكسر النير الذي يعيقنا عن التمتع بالحرية. لقد تعلمت أن أقول “يا رب، أنا أشعر بأني غير مستعدة، ولكن عندما تقول أن الوقت قد حان، أثق أنك ستعينني وتقويني، لذلك سأطيع وأخضع لمشيئتك.” وبينما نخطو بالإيمان للتعامل مع هذه الأمور سيعطينا الرب حكمة ونعمة وقوة وقدرة وكل ما نحتاج إليه.
كلمة الله لك اليوم: لا تؤجل التعامل مع الأمور التي يريدك الرب أن تتعامل معها اليوم.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي