تعلَّم كيفية التعامُل مع الانتقاد

فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضِّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ.  (رومية ١٢: ١٢)

بغض النظر عما نفعله في الحياة، فإننا جميعًا سنواجه في وقتٍ ما بعض الإنتقادات، لكن من الممكن أن نتعلَّم كيف نتعامل مع الإنتقاد ولا نسمح له بالتأثير على حياتنا.

نشكر الله من أجل المثال الذي يقدمه لنا بولس الرسول، الذي كثيرًا ما تعرَّض للإنتقاد، لكنه قال إنه غير مهتم بأحكام الآخرين، فقد كان يعلَم أنه في يد الله الأمينة، وأنه، في النهاية، سيقف أمام الله ليعطي عن نفسه حسابًا، ولن يحكُم فيه أحد سوى الله (اقرأ ١كورنثوس ٤: ٣- ٤).

قد لا تفعل كل شيء بشكل صحيح دائمًا، لكن الله يرى قلبك. إذا كنت تحاول أن تعيش من أجل الله وتبحث عن طرق لمحبة الآخرين، فإن هذا يُسِر الله (إقرأ متى ٢٢: ٣٧ – ٤٠). لا تقلق بشأن إنتقاد الآخرين لك؛ فالله يحبك، ومحبته وقبوله لك هما كل ما تحتاجه.

صلاة شُكر: أشكرك يا أبي لأنني لستُ مضطرًا للإصغاء إلى إنتقادات الآخرين، فأنت ترى قلبي وتعرف دوافعي. أشكرك لأن قبولك لي أعظم من قبول أي شخص آخر لي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon