‘‘تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ ٱلْحَيَاةِ. أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ. فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى ٱلْأَبَدِ’’ (مزمور ١٦: ١١)
الشعور بالفرح رائع جدًّا، وربَّما نحن نريد أن تتغيَّر ظروفنا، لكن يجب ألَّا نسمح للصعوبات بإيقاعنا في البؤس. ويمكننا أن نشعر بالإِمتنان لأنَّ الفرح يساعدنا على تحمُّل هذه الظروف المزعجة. وحتَّى عندما تخوض الصعوبات، أطلِق الفرح في حياتك عبر توقُّع حدوث أمر إيجابي.
وتتفاوت درجة الفرح بين الفرحة الهادئة، والبهجة القصوى، وهي على إِرتباط وثيق بتوقعاتنا، أي ما نفكِّر فيه ونؤمن به. وأحد معاني الفرح هو ‘‘العاطفة أو الشعور الذي نحسّ به حين ننال خيرًا أو نتوقَّعه’’. بتعبير آخر، يتأثَّر فرحنا بمدى توقُّعنا حدوث خير في حياتنا. لذا، لا تتوقَّع السوء، بل صلِّ متوقَّعًا أن يمنحك الله الأفضل، وسترى أنَّ فرحك سيزداد.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأجل فرحك. سأعيش اليوم متوقِّعًا أن أختبر صلاحك في حياتي، وسأبتهج بمحبَّتك وأمانتك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي