‘‘…فِي ٱلْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ (ومحن، ومشاكل، وخيبات أمل)، وَلَكِنْ ثِقُوا (وتشجَّعوا) أَنَا قَدْ غَلَبْتُ ٱلْعَالَمَ (وجرَّدته من قوَّته لئلَّا يؤذيكم، وانتصرت عليه لأجلكم)’’ (يوحنا ١٦: ٣٣)
أَشكُرِ الله لأجل عطيَّة الضحك الرائعة! ففي الضحك قوَّة هائلة، لذا، من الحكمة أن نكثر منه، لكنَّنا نميل نحن المؤمنون إلى القلق بشأن أمور كثيرة، مثل خطايانا، والسعي إلى تحقيق الكمال بمجهودنا الخاص، ونموِّنا الشخصي، ومحاولة تلبية توقُّعات الناس، فنُحَّمِل أنفسنا أعباء ثقيلة ليست من الرب.
ليتنا نضحك أكثر ونتشدَّد ونتشجَّع، وسنجد أنَّ قليلًا من الضحك يخفِّف أحمالنا. ففي هذا العالم، يسهل علينا إيجاد أمور كثيرة تبعث إلى القلق، لكن يمكنَّنا أن نختار عمدًا البحث عن أمور تجعلنا نضحك. فاغتنم كلَّ فرصة للضحك، و إضحَك!
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّ فرحك هو قوَّتي، ولأنَّ الضحك خير دواء. ساعدني ألَا أحمل أعباء ليست منك، و إجعلني أسترخي وأستمتع بقوَّة الضحك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي