وجهًا لوجه مع الخوف

اَلْمُتَوَكِّلُونَ عَلَى الرَّبِّ مِثْلُ جَبَلِ صِهْيَوْنَ، الَّذِي لاَ يَتَزَعْزَعُ، بَلْ يَسْكُنُ إِلَى الدَّهْرِ.  (مزمور ١٢٥: ١)

أحد معاني كلمة الخوف هو “الهروب”، لذلك عندما نستخدم عبارة “لا تخف”، فالمقصود منها هو “لا تهرب مما يُخيفك”، وتَذَكَّر أنه ليس عليك أن تفعل ذلك بقوتك، فالله معك، وتستطيع أن تمضي قُدُمًا بقلبٍ ممتن وواثق به.

مهما كان الموقف الذي تتعرَّض له، واجه ولا تهرب، ولا تحاول الإختباء، بل واجه بشجاعة حتى إذا شعُرت أنك لا تُفضِّل ذلك. كل شخص أُتيحَت له الفرصة لفعل شيء عظيم كان عليه أن يواجه الخوف أولًا. ماذا ستفعل في مواجهة الخوف؟ هل ستركض، أم ستقف ثابتًا وشاكرًا لأن الله معك؟

صلاة شُكر: عندما أتعرَّض لموقف يُشعرني بالخوف، ساعدني يا أبي لكي أقف ثابتًا في قوتك. أشكرك لأنني لست مُضطرًا للهروب، بل يمكنني أن أقف قويًا عالمًا أنه ليس للخوف سُلطان على حياتي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon