‘‘وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ ٱلرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ ٱلصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ ٱلرَّبِّ ٱلرُّوحِ’’ (٢ كورنثوس ٣: ١٨)
لا تحدث عمليَّة التغيير بين ليلة وضحاها، وقد تبدو بطيئة جدًّا أحيانًا، لكنَّ هذا لا يغيِّر الواقع، وهو أنَّ إحدى فوائد العلاقة بيسوع هي الحرية التي يمنحنا إيَّاها لنسيان الماضي والتقدُّم إلى الأمام لنَيّل ما أعدَّه الله لنا.
عندما تميل إلى إدانة نفسك لأنَّك لم تحرز التقدُّم الذي تريده، حوِّل عينيك إلى يسوع وأشكره لأنَّه سيحقِّق عمله في حياتك في التوقيت المناسب. وذكِّر نفسك قائلًا: ‘‘الله يحبُّني وهو أعدَّ خطَّة رائعة لحياتي. أنا لم أبلغ الهدف بعد، لكنَّني بخير وأنا في طريقي نحو تحقيق الهدف المنشود’’. وتذكَّر أنَّك تبرَّرت أمام الله بالإيمان، وأنَّك تحرز تقدُّمًا حتَّى لو لم تبلغ الكمال بعد.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّك تغيٍّر حياتي في توقيتك المناسب. أنا أثق بك وأختار ألَّا أشعر بالدينونة أو الإحباط بعد اليوم. أنت تعمل في حياتي وأنا أشكرك لأجل عملك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي