عمل يسوع كامل لأجلك

‘‘إِنِ ٱعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ’’ (١ يوحنا ١:  ٩).

تتأجَّج نار السعي إلى الكمال بوقود الواجبات والإلتزامات، وهي تولِّد لدينا إنزعاجًا دائمًا جرَّاء شعورنا بأّنَّنا لسنا صالحين بما فيه الكفاية، فنقول لأنفسنا: ‘‘يجب أن أصلي بصورة أفضل، وأن أقرأ الكتاب المقدَّس أكثر، وأن أكون أكثر لطفًا. نحن نريد إرضاء الله لكنَّنا نخشى بشدَّة ألَّا نحقِّق هذا الهدف، ونتيجة ذلك، نعتقد أنَّ الله غير راضٍ عنَّا لأنَّنا لا نرتقي إلى المستوى المطلوب.

لكن ليس الكمال هو ما يوصلنا إلى الله. في الواقع، سأل البعض يسوع عمَّا يجب عليهم فعله لإرضاء الله، فأجاب:  ‘‘أَنْ تُؤْمِنُوا بِٱلَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ…’’ (يوحنا ٦: ٢٩). يريد الله، قبل كل شيء، أن نثق به ونؤمن بكلمته، لذا، كفّ عن الكفاح لبلوغ الكمال وأشكر الله لأنَّك بارّ في عينيه بفضل عمل يسوع الكامل على الصليب، وليس عليك شراء محبَّة الله أو إكتسابها، فهي ليست للبيع، بل هي مجَّانيَّة!

صلاة شكر

أبي السماوي، ساعدني أن أدرك أنَّه ليس عليّ إكتساب محبَّتك أو رضاك عن إستحقاق. أشكرك لأنِّي مقبول في عينَيك لأنَّ يسوع منحني برَّه بفضل ذبيحته على الصليب. أريد أن أرضيك في حياتي اليوم، لا لإكتساب محبَّتك، بل للتعبير عن محبَّتي لك.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon