المحبة تُظهِر صَبرًا

الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ.    ١كورنثوس ١٣: ٤

 

المحبة تتأنَّى، ولا تتعجَّل أحد. دائمًا ما يستغرق إِنتظار الله بعض الوقت، وهكذا الشكر على صلاحه، والشَرِكَة معه. الشخص الذي إِتَّسَمَت حياته بالمحبة هو شخص صبور مع الآخرين، فنراه، على سبيل المثال، يقضي وقتًا كافيًا في الإِستماع إلى شخص مُسِن يشعر بالوحدة ويريد من يستمع إليه وهو يتحدَّث، وهو على إِستعداد للإِستماع إلى نفس القصة أربع أو خمس مرات لكي يُظهر لطفًا نحوه.

 

الشخص الصبور هو من لديه طول أناة، وهو الذي يمكنه تحمُّل أشياء غير مريحة لفترة زمنية طويلة دون شكوى، ولديه أيضًا القدرة على تحمُّل أي شيء بتوجُّه جيد. الصبر فضيلة رائعة، لكنها فضيلة تُكتَسَب بالتجربة فقط. بعبارة أخرى، نحن بحاجة إلى شيء يجعلنا نتحلَّى بالصبر، لذلك دعونا نبدأ في شُكر الله في كل مرة نواجه فيها موقفًا يدعونا للتحلِّي بالصبر بدلاً من الشكوى منه.

 

صلاة شُكْر: ساعدني يا أبي لكي أكون صبورًا مع الآخرين. أشكرك لأنك تعطيني القوة والقدرة على التحلِّي بالصبر، واليوم أختار أن أكون لطيفًا وصبورًا مع من حولي بمساعدتك.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon