‘‘لِأَنِّي أَنَا ٱلرَّبُّ لَا أَتَغَيَّرُ فَأَنْتُمْ يَا بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ تَفْنَوْا’’ (ملاخي ٣: ٦)
الكلُّ قابل للتغيير ما عدا الله، ونحن نشكره لأنَّه مصدر حياتنا الثابت الذي لا يتغيَّر. وإذا سمحنا للتغييرات من حولنا بإحباطنا، فهذا لن يحول دون حدوثها، فالناس يتغيَّرون والظروف تتغيَّر وأجسامنا تتغيَّر وأهواءنا ورغباتنا تتغيَّر، فالثابت الوحيد في هذا العالم هو التغيير.
وتحدث التغييرات بمعظمها بدون إذننا، لكن بإستطاعتنا إختيار التأقلم معها بفضل عون الروح القدس، أمَّا إذا رفضنا القيام بهذا التحوُّل في أذهاننا ومواقفنا، فنحن نرتكب بذلك خطأً جسيمًا، لأن رفض التأقلم لا يغيِّر الظروف، بل يسلب منَّا سلامنا وفرحنا. وإذا لم تستطِع فعل شيء حيال وضعك، ألقِ همَّك على الرب (رسالة بطرس الأولى ٥: ٧) وثِق بأنَّه سيعتني بك.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأنَّني أستطيع أن أثق وسط التغيُّرات والتقلُّبات المحيطة بي بأنَّك ثابت لا تتغيَّر أبدًا. ساعدني أن ألجأ إليك بدلًا من التركيز على ظروفي، وأشكرك لأنَّك ينبوع حياتي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي