الله صالح… في كلِّ حين

‘‘…فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلَّا وَاحِدٌ وَهُوَ ٱللهُ’’ (لوقا ١٨: ١٩)

 

الله صالح، والصلاح هو إحدى صفاته الرائعة التي نشعر بالإِمتنان لأجلها، وبما أنَّ الله صالح بطبيعته، فنحن نتوقَّع أن يُحسن إلينا في جميع الأوقات. وليس الله صالحًا أحيانًا، بل هو صالح في كلّ حين، هو صالح للأشخاص الذين لا يستحقُّونه، وهو يساعدنا حتَّى عندما نخفق، شرط أن نعترف بأخطائنا وأن نطلب منه بجرأة أن يعيننا.

 

يمكننا دائمًا طلب المساعدة من الله: ‘‘وَإنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ ٱللهِ ٱلَّذِي يُعْطِي ٱلْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلَا يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ’’ (يعقوب ١: ٥).

 

يا له من خبر سارّ! يمنحنا الله حكمة عندما نمرّ في المحن، وهو يجد لنا مخرجًا منها أيضًا. ويكفي أن نطلب منه لكي يعطينا بسخاء بدون تعيير! يا له من إله رائع!

 

صلاة شكر

أبي السماوي، عندما أواجه ظروفًا أحتاج فيها إلى حكمتك وتدبيرك، أطلب منك تسديد احتياجي، وأشكرك لأنَّ الصلاح ليس مجرَّد فضيلة تُظهرها للعالم، بل هو جزء من طبيعتك. أحبُّك وأشكرك لأجل إحساناتك اليوم.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon