دع الله يغيِّرك

‘‘قَلْبًا نَقِيًّا ٱخْلُقْ فِيَّ يَا ٱللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي’’ (مزمور ٥١: ١٠)

 

عندما يُرينا الله عيبًا فينا، هو لا ينتظر منَّا تصحيحه بقوَّتنا الخاصَّة، لكنَّه يريد منَّا الإِعتراف به والإِتفاق معه والتعبير عن توبتنا ورغبتنا في الرجوع عن إثمنا. وهو يعلم أنَّنا لا نستطيع تغيير أنفسنا، وهذا ما يجب علينا معرفته نحن أيضًا. لكنَّه يغيِّرنا عندما نواظب على دراسة كلمته ونطيع إرشاد روحه القدُّوس لحياتنا.

 

إنَّ التغيير على أنواعه مهمٌّ جدًّا لأنَّه ضروري لإحراز أيّ تقدُّم. وفي الحاضر، قد لا تُرى هذه العمليَّة أنَّها الفرح، لكنَّها تعطي أخيرًا ثمر برّ للسلام الذي يريده الله لكي نستمتع به (عبرانيين ١٢: ١١). هوِّن على نفسك ولا تقلق بشأن أدائك. إِفعل ما تقدر عليه، ودَعِ الله يفعل ما تعجز عنه.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، ساعدني على تقبُّل تنقيتك لحياتي، فأنا أحبُّك وقلبي منفتح لإرشاداتك. حقِّق مشيئتك في حياتي اليوم، وأشكرك لأنَّك تغيِّرني لأصبح أكثر شبهًا بك!

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon