الثبات في الإيمان

‘‘مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ٱحْمِلُوا سِلَاحَ ٱللهِ ٱلْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا …، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ (بعد تلبية كلّ متطلِّبات الأزمة) أَنْ تَثْبُتُوا. فَٱثْبُتُوا (في مكانكم)’’. (أفسس ٦: ١٣ – ١٤)

 

الإيمان يقف ثابتًا أمَّا الخوف فهو يهرب ويبتعد. نحن نسمح للخوف بالتحكُّم فينا عندما نهرب من التحديات التي يدعونا الله إلى مواجهتها. عندما خاف شعب الله في العهد القديم من فرعون وجيشه، أوصى الله بموسى بالقول لهم: ‘‘لَا تَخَافُوا. قِفُوا وَٱنْظُرُوا خَلَاصَ ٱلرَّب’’ (خروج 14: 13).

يستحيل أن نختبر قوَّة خلاص الله إذا هربنا من التحديات بسبب الخوف. فاثبتوا وانظروا ما سيصنعه الله لأجلكم، وثقوا به وأشكروه على أمانته، واسمحوا له بإظهار قوَّته وصلاحه في حياتكم.

عندما يدقّ الخوف بابكم، واجهوه بالإيمان، ولا تعلنوا كلام خوف، بل كلام إيمان. أعلنوا الكلام الذين كان الله ليقوله في الموقف نفسه، أعلنوا كلمته وليس ما تفكرون فيه أو تشعرون به.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، ساعدني أن أثبت في الإيمان عندما ينتابني القلق أو الخوف. أشكرك لأنَّني لا أخاف لأنَّك معي، وأنا أختار اليوم الثبات في إيماني بدلًا من التراجع عندما أشعر بالخوف.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon