إفرَح في كل حين

لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ (الحصول على) أَكْلًا وَشُرْبًا (حسبما نريد)، بَلْ هُوَ بِرٌّ(الحالة التي تجعل الإنسان مقبولًا لدى الله) وَسَلاَمٌ (القلب) وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ. (رومية ١٤: ١٧)

لا يسمح الشخص الحكيم لأمزجة الآخرين بتغيير مزاجه.

هناك قصة لرجل من حركة “كويكر” كان يسير في الشارع مع صديق عندما توقف لدى كشك لبيع الصحف لشراء صحيفة. كان صاحب الكُشك فظًا وغير ودود، ولكن رجل “الكويكر” كان يتحدّث إليه بإحترام ولطفٍ كبير. وبعد أن دفع ثمن الصحيفه، وإستمر في السير في الشارع، سأله صديقه: “كيف أمكنك أن تتعامل بلُطف مع ذلك الرجل، على الرغم من الطريقة الفظَّة التي كان يعاملك بها؟” أجاب رجل “الكويكر” قائلًا: “هو دائمًا هكذا؛ فلماذا أدعه يحدد كيف أتصرف؟ ”

هذه هي إحدى الصفات المدهشة التي نراها في يسوع، فقد كان يُغيِّر الناس، لكن أحدًا لم يُغيِّره، لذا أشجعك أن تتبع مثال يسوع. إفعل ما يتوقعه الله منك ولا تجعل حياتك تتأثر بأمزجة الآخرين وتوجُّهاتهم.

صلاة شُكر:

أشكرك يا أبي لأنه يمكنني أن أفرح في كل الظروف، واليوم اختار ألا أسمح للآخرين بتحديد كيف  سأعيش حياتي، وبمعونتك، سأحيا بفرح بغض النظر عن الظروف المحيطة بي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon