‘‘كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، أَبُو ٱلْمَجْدِ، رُوحَ ٱلْحِكْمَةِ وَٱلْإِعْلَانِ فِي مَعْرِفَتِهِ، مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي ٱلْقِدِّيسِينَ، وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ ٱلْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ ٱلْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ’’ (أفسس ١: ١٧ – ١٩)
يحثُّنا الكتاب المقدَّس على رؤية الأعمال الصالحة في المسيح ‘‘بعيون أذهاننا’’، وجاء في رسالة أفسس ١: ١٧ – ١٩ أنَّ روح الحكمة والإعلان مهمّ لهذه الأهداف:
- المعرفة عن الله أو معرفته شخصيًّا، ونحن لا نكتسب هذه المعرفة من خلال التعليم، بل عن طريق الإعلان.
- معرفة رجاء دعوتنا وخطَّة الله الأبديَّة ودورنا فيها. ونحن نشكر الله الذي دعانا لنكون بنين وبنات له، وليكون لنا ميراث فيه.
- الإدراك أنَّنا نستطيع معرفة قوَّة الله عن طريق الإعلان. يمكننا أن نفعل أي أمر يطلبه الله منَّا بفضل عظمة قوَّته.
أشكر الله اليوم لأنَّك تستطيع معرفته والتمتُّع بالرجاء والسلوك في قوَّته!
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي