‘‘اَلْمَوْتُ وَٱلْحَيَاةُ فِي يَدِ ٱللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ (للموت أو للحياة)’’ (أمثال ١٨: ٢١)
يحدِّد كلامك موقفك من الحياة ونظرتك إليها، وإذا قرِّرت عدم الإكثار من الكلام عن مشاكلك وخيبات أملك في الحياة، فهي لن تسيطر على أفكارك ومزاجك. حان الوقت لنكفّ عن التركيز على مشاكلنا ولنبدأ بتثبيت أنظارنا على صلاح الله.
وإذا أكثرت من الكلام عن بركاتك وتوقُّعاتك الإيجابيَّة بقلب ممتنّ، فستتحسَّن حالتك النفسيَّة، فاحرص كلَّ يوم على قول كلام مفعم بالمحبَّة والسلام والفرح، لا الغضب والإحباط والمرارة والخوف، وحسِّن حالتك النفسيَّة من خلال كلامك! إِبحث عن كلام إيجابيّ تقوله في كلّ ظرف، وأشكر الله لأجل بركاته في حياتك.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك على كلِّ بركة منحتني إيَّاها. أنا أختار اليوم التركيز على شخصك وتدبيرك لحياتي، بدلًا من مشاكلي أو إِحتياجاتي. أنا أعلم أنَّك ستسدِّد إِحتياجي، لذا، سأثبِّت أفكاري وإيماني وكلامي عليك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي