شكرًا لله على رحمته

أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ. يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلاَصِكَ.  (مزمور ١٣: ٥)

الرَّبُّ طَوِيلُ الرُّوحِ (بطيء الغضب) وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ (مزمور ١٠٣: ٨). من المستحيل أن نكون مُستحقين للرحمة، ولهذا فإن محاولاتنا لدفع ثمن أخطائنا بالأعمال الصالحة أو بالشعور بالذنب ما هي إلا مَضيَعة للوقت. نحن لا نستحق الرحمة ولكن الله يهبنا إياها مجانا، ويجب أن نكون شاكرين لهذه الهبة المجانية.

تتجاوز الرحمة “القواعد”. ربما نشأت في منزل به الكثير من القواعد، وإذا كسرت أيًا منها، فأنت في مشكلة. على الرغم من أن الله يريدنا أن نحفظ وصاياه، إلا أنه يفهم طبيعتنا ويرغب في منح رحمته لأي شخص يطلبها ويستقبلها.

عندما نتعلم كيف نستقبل الرحمة، سنكون قادرين على منحها للآخرين أيضًا، فالكثيرين يحتاجون إليها بشدة.

صلاة شُكر:

أشكرك يا أبي من أجل رحمتك التي تُجزِلها لي كل يوم. أبتغي دومًا رضاك في كل ما أفعله، لكني أشكرك لأنه على الرغم من تقصيري، أنت لا تكُف أبدًا عن أن تُباركني بهبة محبتك ورحمتك المجانية.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon