قيادة الروح القدس

وَأَمَّا الْمُعَزِّي (المُشير، المُعين، المُتشفِّع، المُؤيِّد، المُقوِّي، النَصير)، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي (ليُمثِّلني ويتصرَّف نيابةً عنِّي)، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.  (يوحنا١٤: ٢٦)

يشبه عمل الروح القدس بداخلنا عمل شُرطي المرور، فعندما نفعل الأشياء الصائبة، يعطينا “ضوء أخضر”، وعندما نفعل الأشياء الخطأ، يعطينا “ضوء أحمر”، أما إذا كنا على وشك أن نوقِع أنفسنا في مشكلة، ولم نتخذ قرارنا بعد بالتقدُّم، فيعطينا “إشارة تحذير”.

وكلما توقَّفنا لطلب إرشاد الله، أصبحنا أكثر حساسيةً لإشارات الروح القدس بداخلنا. شكرًا لله لأنه لا يصرخ في وجهنا، بل يهمس إلينا بصوتٍ منخفض خفيف (إقرأ ١ملوك١٩: ١٢) ليخبرنا أننا على وشك إرتكاب خطأ، وكلما أصغينا إلى صوته وأطعناه، أصبح تمييز صوته أسهل علينا في المرة التالية. سيقودنا الله دائمًا إلى جِدَّة الحياة والسلام الداخلي إذا خضعنا له.

صلاة شُكر: أبي، عندما أكون مترددًا في موقفٍ ما ولا أعرف هل أواصل التقدُّم أم لا، ساعدني لكي أسمع صوتك. أشكرك يا رب لأن لديك إرشادًا واضحًا لحياتي، ولأنك ستقودني وترشدني إلى خطتك لمستقبلي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon