لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً. إرميا ٢٩: ١١
أحد الأشياء التي يمكننا كأولاد لله أن نشعر بالإمتنان من أجلها هو معرفة أن الله قد خلقنا للقيام بأشياء عظيمة. لقد خلقك الله لغرض، ولديه فرص يريد أن يمنحك إياها، ومهام يريد أن يعهَد إليك بها.
أثق أنك قد أدركت في هذه المرحلة من حياتك أنك ستواجه معارضة عند اتِّباعك لله، فالأشخاص المدعوون ليكونوا عظماء يواجهون تحدِّيات كبيرة. لم يعدنا الله أبدًا أن الأمر سيكون سهلاً، بل أكَّد لنا أيضًا أننا سنواجه ضيقات في هذا العالم (إقرأ يوحنا ١٦: ٣٣ )، لكنه وعدنا بأن يكون معنا في الصعوبات، وأن يحارب عنَّا، ويقوِّينا للتغلب على أي عقبة نواجهها.
بغض النظر عما تواجهه اليوم في طريقك، إستمر في إتباع الرب بإيمان وبقلبٍ شاكرٍ، عالمًا أنه قد خلقك للقيام بأشياء عظيمة لمجده.
صلاة شُكْر
أشكرك يا الله لأنك أعطيتني رجاء ومستقبل، فساعدني لكي اتبع قيادتك وأسير وفق خطتك. أثق يا رب في إرشادك، وأشكرك من أجل حضورك وقوتك في حياتي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي