فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ (استراحت وكأنها كانت مُنهكة) وَصَارَ (في الحال) هُدُوءٌ عَظِيمٌ (سلام تام). (مرقس ٤: ٣٩)
نشكر الله أنه لا توجد عاصفة في الحياة أعظم من قوته ومقاصده. عندما ترفض السماح لصعوباتك بالتأثير عليك، فلن تقدر أن تُحزنك أو تُحبِطَك، وإذا ركزت على الرب، ستبقى ثابتًا في العاصفة وستصل بأمان إلى وجهتك التي عينها لك الله.
في أي وقت نحاول فيه أن نفعل شيئًا من أجل الله، سيقاومنا العدو. هذا ما إختبره بولس بالتأكيد، فكتب في ١كورنثوس ١٦: ٩ “لأَنَّهُ قَدِ انْفَتَحَ لِي بَابٌ (خدمة) عَظِيمٌ فَعَّالٌ، وَيُوجَدُ مُعَانِدُونَ كَثِيرُونَ”.
إختبر بولس المقاومة، وستختبرها أنت أيضًا. أُشجعك أن تتخذ قرارًا بأن تفعل ما يخبرك الله أن تفعله، ولا تكن مُذَبذَبًا أو مترددًا في قرارك، بل اعقِد العَزم على المضي قُدُمًا ولا تنظُر إلى الوراء. ثق في الرب، وكُن شاكِرًا لقوته، وواصل سَيْرَك مهما كانت الظروف.
صلاة شُكر:
أشكرك يا أبي لأنه لا يعسر عليك أمرٌ. ساعدني لكي أتكل عليك إذا ما ثارت عاصفة من حولي. أُثبِّت نظري عليك اليوم، وأرفض أن أتأثر بمشكلتي، وبدلًا من ذلك، أختار أن أعيش في مخافتك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي