إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ اللهَ يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ (كمُمَثلين) عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ. (٢كورنثوس ٥: ٢٠)
لطالما قال الله لشعبه، وما زال يقول لنا: “أنتم شركائي. أنتم جسدي على الأرض اليوم”. نحن مُمثِلون عن الله. نحن فمه ويداه وقدماه ووجهه. نحن الذين نُعبِّر عما في قلبه، ونُظهِر محبته، ونكشف قوته للمحيطين بنا، وهذا إِمتياز رائع يجب أن نكون شاكرين له.
يجب أن نصلِّي كل يوم بإِتضاع قائلين: “أشكرك يا أبي لأن لي امتياز أن أكون مُمَثلك في العالم اليوم، وأشكرك من أجل استخدامك لي”. سيكون من الحكمة أيضًا أن نُصلِّي طالبين حكمة السماء ومواردها لنا وللآخرين، ويمكننا، بنعمة الله، أن نكون شركاءه حتى تتحقق مقاصده في حياتنا وفي حياة المحيطين بنا.
صلاة شُكر:
أشكرك يا أبي لأنك تسكُب كَنزَك في أواني خزفية، وأشكرك لأنك تستخدمني لإظهار محبتك ولُطفك وقوتك ونعمتك للعالم. ساعدني يا رب لكي أكون اليوم سفيرك للعالم.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي