فَرَحًا أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلهِي، لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ، مِثْلَ عَرِيسٍ يَتَزَيَّنُ بِعِمَامَةٍ، وَمِثْلَ عَرُوسٍ تَتَزَيَّنُ بِحُلِيِّهَا. إشعياء ٦١: ١٠
إن برَّنا في المسيح هو أحد أعظم الهبات التي ينبغي أن نكون شاكرين من أجلها، فبالإيمان بالمسيح نُصبح أبرار أمام الله، وبالإيمان نكتسي برداء بِرِّه. بعبارة أخرى، لأننا نثق في أن بر يسوع المسيح يغطينا، يرانا الله على صواب وليس على خطأ، ويصير بِرُّه تُرسًا يحمينا من إبليس.
نحن لسنا شيء في أنفسنا، فبرّنا يشبه الخِرَق القذرة، إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله (إِقرأ إشعياء ٦٤: ٦ ، رومية ٣: ٢٣)، لكننا صِرنا مبرَّرين ومُنِحْنا علاقة حقَّة مع الله بالإيمان. إن إدراكنا لحقيقة أننا مُبرَّرون بعمل يسوع يجلب لحياتنا سلام وفرح لن يقدر أحد أن ينزعهما مِنَّا.
صلاة شُكر
أشكرك يا أبي لأنني أقف اليوم مُبرَّرًا أمامك بسبب عمل يسوع. أشكرك لأنني أعلم أنِّي محبوب ومقبول لديك.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي