يسوع أرانا الطريق

يَسُوعُ الْمَسِيحُ (المسيا) هُوَ هُوَ (دائمًا) أَمْسًا وَالْيَوْمَ وَإِلَى الأَبَدِ. عبرانيين  ١٣: ٨

يسوع هو مثالٌ لنا في كل جوانب الحياة، وقد أظهَر دائمًا ثباتًا عاطفيًا. يشير الكتاب المقدس إلى يسوع على أنه “الصخرة”، وأنه يمكننا الإتكال عليه لنتمتَّع بالصلابة والثبات طوال الوقت، وهو يظل أمين ومُخلِص وصادق في كلمته.

لم يكن ليسوع حالات مزاجية تختلف من يوم إلى آخر، ولذا فإننا نشكر الله أنه يمكننا الإتكال عليه لأنه هو هو أمسًا واليوم والغد. أن تكون قادرًا على الإتكال على ثبات يسوع فهذا جزء مما يجذبنا لنكون في علاقة معه. إذا تعلَّمنا أن نكون مُمتَنِّين للمثال الذي قدمه لنا يسوع، وإتَّبعْنا قيادته، سنتعلَّم كيف نعيش في ثبات، وسيزداد تمتُّعنا بالحياة.

صلاة شُكر

أشكرك يا أبي لأنني لست مضطرًا لأن أدع عواطفي تتحكَّم بي. أشكرك أيضًا من أجل مثال يسوع، وأُصلِّي أن تساعدني كي أكون ثابتًا وصلبًا مثله بغض النظر عن الظروف المحيطة بي.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon