الكرم المُعدِي

لِيَكُنْ حِلْمُكُمْ (طول أناتكم، روحكم الصبورة) مَعْرُوفًا عِنْدَ جَمِيعِ النَّاسِ. اَلرَّبُّ قَرِيبٌ.  (فيلبي ٤: ٥)

يمكننا، بمعونة الرب، أن نكون نموذجًا للكرم لكل من نتعامل معهم. إذا كنتَ كريمًا في عطائك للآخرين في الحياة، فلن يمضي الكثير من الوقت قبل أن يدرك الناس أنك تختلف تمامًا عما إعتادوا عليه، وعندما يرون سعادتك، سيدركون أن القلب الشاكر غير الأناني والروح الكريمة هما ما يجعلان الشخص سعيدًا، وليس الأنانية.

شجَّعنا يسوع على أن يرى جميع الناس أعمالنا الصالحة وعطاءنا فيعرفوا الله ويمجدوه (إقرأ متى ٥: ١٦). لم يكن قصد يسوع أن علينا أن نتباهى أو أن نفعل أشياء فقط لكي نُرَى من الناس، بل كان يُشجِّعنا أن نُدرك قدر تأثيرنا على المحيطين بنا. يمكننا بالتأكيد أن نؤثر سلبًا في الآخرين، لكن الكرم يؤثر أيضًا على المحيطين بنا بطرق إيجابية للغاية، ويجعل منَّا أشخاص سعداء.

صلاة شُكر:

أشكرك يا أبي على قدر التأثير الذي أعطيتني إياه، وساعدني اليوم لكي أستخدم هذا التأثير وأكون مثالًا للروح الكريمة، وأكون نورًا في الظلمة.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon