وَأُعْطِيهِمْ قَلْبًا وَاحِدًا (قلبًا جديدًا)، وَأَجْعَلُ فِي دَاخِلِكُمْ رُوحًا جَدِيدًا، وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ (الشديد القساوة) مِنْ لَحْمِهِمْ وَأُعْطِيهِمْ قَلْبَ لَحْمٍ (حساس ومتجاوب مع لمسة إلههم). حزقيال ١١: ١٩
على الرغم من أننا لا نتصرف بشكل مثالي طوال الوقت، إلَّا أنه من الممكن أن يكون قلبنا مثالي تجاه الله، وهذا يعني أن نحبه من كل قلوبنا، وأن نرغب في إرضائه وفعل الصواب.
عندما نقبل يسوع كذبيحة تامة عن خطايانا، فإنه يعطينا قلبًا جديدًا ويضع روحه فينا، والقلب الذي يعطينا إياه هو قلب شاكر ونقي وكامل تجاهه، كما يعطينا “رغبة” جديدة في إرضائه.
كل ما يريده الله حقًا هو أن نحبه ونبذل قصارى جهدنا لخدمته وطاعته. إذا بذلنا قصارى جهدنا كل يوم، حتى وإن كان جهدنا لا يزال ناقصًا، فإن الله يرى قلوبنا ويرانا كاملين على أي حال بفضل نعمته (الإحسان والبركة غير المُستَحَقَيْن).
صلاة شُكْر
أشكرك اليوم يا أبي لأنك ترى توجُّه قلبي. أعلم أنك منحتني “رغبة” جديدة، وبمعونتك، سأبذل قصارى جهدي لإرضائك بأفعالي. أحبك يا أبي وأشكرك على نعمتك في حياتي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي