قوة في الانتظار

نَفْسِي تَنْتَظِرُ الرَّبَّ أَكْثَرَ مِنَ الْمُرَاقِبِينَ الصُّبْحَ. أَكْثَرَ مِنَ الْمُرَاقِبِينَ الصُّبْحَ.   (مزمور ١٣٠: ٦)

إذا كنت تواجه مشكلة، لا تكتفِ بالصلاة من أجل زوال المشكلة، أو لكي تحصل على ما تحتاجه أو تريده، بل صَلِّ لكي يعطيك الله قوة في فترة إنتظارك. صَلِّ من أجل أن تنال نعمة لكي تنتظر بشُكر.

يُعلِّمنا الكتاب المقدس أنه عندما نصلي من أجل طِلبةٍ ما، سيستجيب لنا الله إذا آمنا ولم نَشُك (إقرأ مرقس ١١: ٢٢ – ٢٤)، لكنه لم يخبرنا أننا سوف نحصل على ما نطلبه على الفور.

لأن توقيت الله مثالي، يمكننا أن نظل واثقين به في فترة الإنتظار، وأعتقد أن توجُّهنا في الإنتظار يحدد مدة الإنتظار، فتوجُّه الشكر والإمتنان يمجد الله ويُعَدُّ شاهدًا جيدًا على إيماننا أمام الآخرين.

صلاة شُكر:

ساعدني يا أبي لكي أتعلَّم الإنتظار بتوجّه شاكر. أشكرك لأن لديك قصد وخطة صالحة لي، ولأنك تعرف تمامًا ما أحتاجة ومتى أحتاجه، لذا أثق بك بقلبٍ شاكر مُمتَن.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon