‘‘ليْسَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحَارِبُوا فِي هَذِهِ. قِفُوا ٱثْبُتُوا وَٱنْظُرُوا خَلَاصَ ٱلرَّبِّ مَعَكُمْ… لَا تَخَافُوا وَلَا تَرْتَاعُوا. غَدًا ٱخْرُجُوا لِلِقَائِهِمْ وَٱلرَّبُّ مَعَكُمْ’’ (٢ أخبار الأيَّام ٢٠: ١٧)
يدعونا الله، في كثير من الأحيان، إلى القيام بعمل معين أو يوكلنا بمهمَّة ما، فنعمل بحسب كلامه، ثمَّ يهاجمنا العدوّ، وعندما نبدأ بمحاربته، نبتعد عن الله، وفجأةً، يستحوذ العدو على كامل إِنتباهنا، ونجد أنفسنا نكرِّس وقتنا لمحاربته بدلًا من الصلاة وطلب تدخُّل الله.
وأريد منك أن تدرك هذه الحقيقة: ليس العدو مشكلتك أنت، بل هو مشكلة الله، وعندما تحوِّل نظرك عن المهام والفرص التي يضعها الله أمامك وتبدأ بالتركيز على العدو، فأنت تهدر وقتك.
ويعلم الشيطان أنَه إذا استطاع إلهاءك، فسيهزمك في نهاية المطاف، لكنَّ الله يحامي عنك وهو وعد بأن يحارب عنك. وعندما يثير العدو عاصفة في حياتك، أشكر الله لأجل نصرته وصلِّ وثق به ببساطة.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأجل قوَّة الصلاة. بدلًا من خوض المعارك في حياتي، سأرفعها إليك لكي تحارب عنِّي. أشكرك لأنَّه عندما يأتي العدو كنهر، يعظم انتصاري فيك (رومية ٨: ٣٧).
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي