أَقرَب إلى الله كل يوم

لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ (من الموت) فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ. (يوحنا ٦: ٤٠)

لم تكن الحياة بالنسبة للمؤمن تعني اتِّباع القواعد وتلبية قائمة من المُتطلَّبات. لقد أعطانا الله حقًا توجيهات وتعليمات لنعيش بها حياتنا، ولكن ليس المقصود منها أن تكون واجبات دينية؛ فهي مبادئ تساعدنا على اكتشاف حياة الفرح والغِنى التي مات يسوع ليمنحنا إياها.

يريدك الله أن تتجاوز “الدين” وتعيش في علاقة عميقة وثيقة وحميمة معه، وهذا ما يعنيه أن تكون أقرب إلى الله. إنه ليس إلهًا بعيدًا متقيد بحرفية الشريعة وباردًا وبعيد المنال، بل هو أبوك السماوي الذي يحبك بمحبة غير مشروطة مهما تكلَّف الأمر.

يمكنك أن تعيش في علاقة وثيقة مع الله بغض النظر عن ماضيك، وبغض النظر عن عدد مرات فشلك، أو عن المساوئ التي تظنها لديك، سوف يغفر لك، ويُعزِّيك، ويسير معك، ولن يهملك أو يتركك أبدًا.

الله يحبك أكثر مما يمكنك أن تتصوَّر، وكل ما عليك فِعله هو أن تستقبل محبته لك اليوم.

إن العيش “بالقرب من الله كل يوم” يعني ببساطة أن تستقبل محبة الله وتتعلم كيف تحبه في المقابل.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon