أَفْعَلُ شَيْئًا وَاحِدًا (إنها رغبتي الوحيدة): إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ”. (فيلبي ٣: ١٣)
هناك الكثير من الأشياء التي يصعُب علينا فعلها بإعتدال بدون معونة الله، فيمكننا أن نأكل كثيرًا، وننفق الكثير من المال، ونحصل على قدر كبير من الترفيه، ونتحدَّث كثيرًا. نحن نُبالغ في أفعالنا لأننا نسلك بحسب عواطفنا. عندما نشعر برغبة في القيام بشيء ما، فإننا نقوم به دون أي تفكير في النتيجة النهائية، وبعد أن يتم الأمر، ويكون من الصعب التراجُع عنه، نندم على فِعلِه.
لكن شكرًا لله أننا لسنا مُضطرِّين للعيش في ندم، فالله يعطينا روحه ليساعدنا على القيام بالإختيارات الصحيحة والحكيمة، ويُشجعنا ويرشدنا ويقودنا، لكن لا يزال يتعين علينا التقدُّم بالقرار الحاسم. إن تكوين عادات جديدة أمر يتطلَّب منك إتخاذ قرار حاسم بعدم القيام بما ترغب في القيام به إلَّا إذا اتفق مع مشيئة الله، ويمكنك، بمعونة الروح القدس، أن تُحدِث تغييرًا في أفعالك، وأن تعيش حياة خالية من الندم.
صلاة شُكر:
أشكرك يا أبي لأنني لست مُضطرًا لعيش حياتي في ندم على أخطائي، فقد غفرتَها لي، وصنعت لي طريقًا جديدًا. ساعدني اليوم أن أنسى نقائص الأمس، وأتَّخِذ قرارات أفضل اليوم، وساعدني لكي أعيش حياة خالية من الندم على ماضيَّ ومليئة بالإيمان لمستقبلي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي