رحمة الله العجيبة

‘‘مُبَارَكٌ ٱللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ ٱلْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ مِنَ ٱلْأَمْوَات’’ (١ بطرس١: ٣)

 

يجب أن نشكر الله دائمًا على رحمته العظيمة تجاه كل واحدٍ منَّا، وكما قال ‘‘تشارلز سبورجن’’: ‘‘رحمة الله عظيمة جدًّا لدرجة أنَّك قد تتمكَّن من تصريف مياه البحر أو إطفاء نور الشمس أو تضييق مجال الفضاء، لكنَّك تعجز عن الحدّ من رحمة الله العظيمة’’.

 

يا للروعة! فكِّر في الأمر. هل يمكن لأيٍّ منَّا تصريف مياه البحر؟ قد نتمكَّن من تصريف مياه حوض الإستحمام أو حوض السباحة، لكن يستحيل علينا تصريف مياه البحر! يمنحك هذا فكرة عن رحمة الله الواسعة تجاهنا.

 

يكره الله الخطيَّة ويغضب بسبب الظلم، لكنَّه ليس إلهًا غضوبًا! فرحمته واسعة جدًّا وهو لا يحسب لنا خطيَّة.

 

فأخطاؤنا، مهما كثرت وتعاظمت، لا تستنفذ رحمة الله تجاهنا. ونحن نشكره لأنَّه ‘‘حَيْثُ كَثُرَتِ ٱلْخَطِيَّةُ ٱزْدَادَتِ ٱلنِّعْمَةُ جِدًّا’’.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، أشكرك لأجل رحمتك في حياتي، وحتَّى عندما أُحزن قلبك بخطيَّتي، أنا متيقِّن من أنَّك تحبُّني وتسمع صلاتي. أشكرك لأنَّك تغفر خطاياي وتساعدني على البدء من جديد.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon