لا تعِش أسير الماضي

‘‘رُدَّ لِي بَهْجَةَ خَلَاصِكَ، وَبِرُوحٍ مُنْتَدِبَةٍ ٱعْضُدْنِي’’ (مزمور ٥١: ١٢)

 

لا مكان لماضيك في مستقبلك، وأنا أشجّعك ألَّا تعيش أسير لحظة من الماضي أو إطار زمنيّ إِنتهى في حياتك. يخسر الملايين من الأشخاص حاضرهم بسبب رفضهم نسيان الماضي أو بسبب قلقهم بشأن المستقبل. إنَّ الإساءات والآلام التي أصابتني وطالت الملايين أيضًا، أقلّ ما يمكن القول فيها هو إنَّها مؤلمة. وهي تسببِّ لنا صدمات وتؤثِّر علينا سلبًا، لكن يمكننا التعافي منها.

 

الله هو فادينا وشافينا، ونحن نشكره لأجل هذه البركة كلَّ يوم، وهو وَعَدَنا أيضًا بردّ نفوسنا. وعندما ندرك أنَّ الله يردّ نفوسنا ويجعلنا نستمتع بلحظات أبديَّة إلهيَّة مليئة بالفرح في محضره إذا دعوناه للدخول إلى حياتنا وتجاوبنا معه في عمليَّة الشفاء، عندئذٍ، يملأ رجاء جميل قلوبنا.

 

صلاة شكر

أبي السماوي، أشكرك لأنَّه ليس عليّ العيش أسير الماضي. أنت فاديّ وشافيّ وأنت تريد أن يتجلَّى شفاؤك في حياتي. أشكرك لأنَّ ماضيَّ إِنتهى وينتظرني مستقبل رائع معك.

الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي

Facebook icon Twitter icon Instagram icon Pinterest icon Google+ icon YouTube icon LinkedIn icon Contact icon