‘‘لِأَنَّكُمْ بِٱلنِّعْمَةِ المجانيَّة (حظوة الله غير المستحقَّة) مُخَلَّصُونَ (محرَّرون من الدينونة وشركاء في خلاص المسيح)، بِٱلْإِيمَانِ، وَذَلِكَ (الخلاص) لَيْسَ مِنْكُمْ (لم يتحقَّق بمجهودكم الخاص)، هُوَ عَطِيَّةُ ٱلله’’ (أفسس ٢: ١٨).
يصعب بل يستحيل علينا أحيانًا أن نشعر فعلًا بالإِمتنان في قلوبنا قبل أن نفهم جيِّدًا معنى نعمة الله، فالنعمة هي حظوة غير مستحقة، لكنَّها أيضًا قوَّة الله المتاحة لنا لكي نفعل بكلّ راحة ما يستحيل علينا فعله بقوَّتنا الخاصَّة. وعندما ندرك أنَّ كلَّ عطيَّة صالحة تأتينا بفضل إحسان الله، لا يسعنا سوى الشعور بالإِمتنان والشكر في قلوبنا.
ويصعب علينا إعطاء المجد لله إن كنا نعتقد أنَّنا نستحقّ ما يمنحنا إيَّاه، ولكن عندما ندرك أنَّنا لا نستحق أيًّا من البركات التي يمنحنا إِيَّاها، وأنَّنا حصلنا عليها بالنعمة، فمن المستحيل ألَّا نمجِّده. وبالتالي، يجب أن تكون حياتنا عربون شكر لعمل الله العظيم.
صلاة شكر
أبي السماوي، أشكرك لأجل نعمتك التي بدونها لكانت حياتي بلا رجاء، وإنَّما بفضل نعمتك وقوَّتك، أشعر بالإِمتنان في قلبي لأنَّني أستطيع تحقيق خطَّتك لحياتي.
الآن يمكنك الاستماع للتأمل اليومي