– بقلم جويس ماير
كيف أنجز ما أبدأه، قابلتني سيدة حضرت أحد المؤتمرات التي كنت أعظ فيها وبينما كانت في المؤتمر تقابلت مع العديد من النساء اللاتي شاركن كيف تعرضن للإساءة وكيف تغلبن عليها. تأثرت هذه السيدة بالقصص التي سمعتها لأنها كانت قد تعرضت للإساءة هي الأخرى وبنهاية المؤتمر أخبرتني أنها تعلمت درساً مهماً:
“سألت نفسي لماذا تحررت السيدات اللاتي جلست معهن على الطاولة من مشاكلهن بينما لا زلت أنا أعاني من مشاكلي؟ والآن أدركت السبب. لقد قال لي الرب أن أفعل نفس الأشياء التي فعلتهن هؤلاء النسوة ولكن الفرق هو أنهن فعلن هذه الأمور، أما أنا فلم أفعل.”
هل أخبرك الله أن تتعامل مع أمور في حياتك ولكنك لم تفعل من المرة الأولى؟ لقد حدث ذلك معي وأنا لست فخورة بذلك. عندما تجد نفسك في مثل هذا الموقف، من الأفضل أن تتعامل مع هذا الأمر على الفور.
هذا يعني أن نتمم ما بدأناه.
بالمسيح، نحن قادرون أن نتمم المهمة
المسيح لم يأتِ لكي يخلصنا جزئياً من الخطية ولكن لكي يخلصنا بالتمام وعندما يطلب الله منا أن نفعل شيئاً، دعونا نتممه بالكامل وليس جزئياً.
يقول بولس في رسالته لأهل رومية 12: 1 “فاطلب إليكم أيها الأخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية.”
الحقيقة هي أننا لن نختبر الفرح والحرية التي لنا في المسيح إن رفضنا أن نفعل ما يطلبه الله منا وتذكر أن كل ما يطلبه الله منا هو لخيرنا ولأنه يريد الأفضل لنا.
ربما يطلب الله منك أن تغفر لشخص ما أو ربما يريدك ببساطة أن تبدأ في تناول الأطعمة الصحية أو أن تكون أميناً في وقتك ومواهبك ومواردك. وربما يريدك ألا ترضى بحالك في جانب معين من حياتك لأنه يريدك أن تتبع خطته لحياتك وأن تفعل أمور عظيمة. أريد أن أقولك لك أننا قادرون بمعونة الله أن نفعل كل ما يريده منا. لذلك نحتاج أن نثابر وأن نفعل كل ما بوسعنا لكي نتمم ما يطلبه منا بطريقة صحيحة.
لماذا لا نكتفي بالصلاة من أجل معجزة؟
جميعنا نريد أن نرى الله يجري معجزات في حياتنا وفي كثير من الأحيان نكون مُجربين أن نطلب من الله أن يفعل الأمر نيابة عنا ولكن دعني أقول لك سراً: المعجزات لن تجعلك تنضج. لسنوات لم أدرك هذا ولم أفهم لماذا كان علي أن أعمل بكد لأتقدم في حياتي في الوقت الذي يستطيع الله أن يتدخل بمعجزة في لحظة. علينا أن نتذكر أن طرقه مختلفة عن طرقنا وأفكاره عن أفكارنا وأن لديه غرض من كل شيء يحدث لنا.
لا يوجد شيء أروع من الشعور بالسلام والرضى والفرح نتيجة إتمام المهمة التي أعطاك الرب إياها. تأكد من أن المكافأة أعظم بكثير من الثمن الذي سيتعين عليك أن تدفعه. قد لا يبدو الأمر كذلك الآن ولكن عندما تتمم الأمر ستشعر بالرضا لأنك تممت ما وضعه الله على قلبك. عندئذ تستطيع أن تستريح وتنظر عمل الله من خلالك.
أريد أن أشجعك اليوم أن تجعل الله شريكاً لك في إتمام الأمور غير المكتملة في حياتك وثق أنك سريعاً سوف تختبر الحرية النابعة من إتمام كل ما يطلبه الله منك وإكمال ما بدأته.
ملخص المقال
كيف أنجز ما أبدأه يوضح لماذا لا أنهي ما أبدأه وكيف أتوقف عن التسويف وألتزم بما أبدأه، حيث يساعد الانضباط وتجديد الفكر على الاستمرار حتى إتمام المهام وتحقيق النجاح.
الخلاصة السريعة للمقال
باختصار يوضح المقال أن المشكلة ليست في البدء بل في الاستمرار، حيث يحتاج الإنسان إلى الانضباط وليس الحماس فقط ليتمم ما بدأه.
- الموضوع الرئيسي: إتمام المهام
- الفكرة اللاهوتية: الالتزام يعكس الأمانة
- الحدث المركزي: البدء بدون إكمال
- الرسالة الروحية: أنهِ ما تبدأه
تفسير كيف أنجز ما أبدأه: المعنى والرسالة
يوضح هذا التأمل أن كثيرين يبدأون أشياء كثيرة لكنهم لا يكملونها، مما يسبب إحباطًا. يتساءل الكثير لماذا لا أنهي ما أبدأه، والإجابة تكمن في الاعتماد على الحماس بدل الانضباط. يشرح التعليم أن الحماس يتغير، لكن الالتزام هو ما يقود إلى الإنجاز. باختصار يوضح التعليم أن النجاح الحقيقي يأتي من الاستمرار حتى النهاية وليس مجرد البداية.
السياق التاريخي للمقال
يرتبط مفهوم إتمام العمل في التعاليم الكتابية بالأمانة والمسؤولية، حيث تم التأكيد على أهمية إنهاء ما يبدأه الإنسان. هذا يعكس قيمة الالتزام في الحياة الروحية والعملية.
موضوعات المقال بسرعة
| الموضوع | الوصف |
|---|---|
| الالتزام | الاستمرار حتى النهاية |
| التسويف | تأجيل المهام |
| الانضباط | مفتاح الإنجاز |
| النجاح | نتيجة إتمام المهام |
هيكل المقال
| الجزء | المحتوى |
|---|---|
| البداية | مشكلة عدم إكمال المهام |
| الوسط | سبب المشكلة: غياب الانضباط |
| النهاية | الحل: الالتزام والاستمرار |
أسئلة شائعة عن كيف أنجز ما أبدأه
كيف أنجز ما أبدأه؟
إنجاز ما تبدأه يتطلب الالتزام وليس الاعتماد على الحماس، حيث يساعد الانضباط على الاستمرار حتى النهاية رغم فقدان الدافع.
لماذا لا أنهي ما أبدأه؟
عدم إنهاء ما تبدأه غالبًا بسبب الاعتماد على المشاعر أو الحماس، حيث يختفي الدافع مع الوقت. الانضباط هو الحل.
كيف أتوقف عن التسويف؟
التوقف عن التسويف يبدأ بالبدء الفوري وعدم انتظار الشعور المناسب، حيث يساعد ذلك على بناء عادة الإنجاز.
كيف ألتزم بما أبدأه؟
الالتزام يتطلب اتخاذ قرار بالاستمرار مهما كانت الظروف، حيث يساعد ذلك على تحقيق نتائج حقيقية.
ما الفرق بين الحماس والانضباط؟
الحماس مؤقت بينما الانضباط دائم، حيث يعتمد النجاح على الانضباط وليس المشاعر.
كيف أحافظ على الاستمرارية؟
الحفاظ على الاستمرارية يتطلب التركيز على الهدف وعدم الاستسلام، حيث يساعد ذلك على إكمال الطريق.
هل يمكن تغيير عادة عدم الإكمال؟
نعم، يمكن تغيير هذه العادة من خلال التدريب والانضباط، حيث تتحول الأفعال إلى عادات مع الوقت.
ما هي نتائج إتمام المهام؟
نتائج إتمام المهام تشمل النجاح والثقة بالنفس والشعور بالإنجاز، حيث يتحسن مستوى الحياة.
أهم الدروس الروحية
- النجاح يبدأ بالاستمرار
- الانضباط أهم من الحماس
- لا تترك ما بدأت
- الالتزام يصنع الفرق
- إتمام المهام يعكس الأمانة
آيات مفتاحية
| الآية | الأهمية |
|---|---|
| كن أمينًا إلى الموت | الاستمرار والالتزام |
| من هو أمين في القليل | قيمة الأمانة |
اقتباسات ملهمة
- ابدأ… لكن الأهم أن تُكمل
- النجاح لا يأتي من الحماس بل من الاستمرار
- الالتزام يصنع الإنجاز
- لا تترك الطريق قبل النهاية